Pluriel

المنصة الجامعية للدراسات حول الإسلام

بمبادرة من
إتحاد الجامعات
الكاثوليكية
الأوروبية

برعاية
الاتحاد الدولي
للجامعات
الكاثوليكيّة

مؤتمر “الإسلام والأخوّة” – أبو ظبي 2024

الشركاء

دعوة‭ ‬للمساهمة

من المقرر عقده في فبراير 2024 في أبو ظبي ، سيكون موضوع المؤتمر الدولي الرابع لـ PLURIEL:

الإسلام والأخوّة: أثر إعلان أبو ظبي للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين وآفاقه

يتم قبول المقترحات الورقية حتى 23 يناير 2023.

قم بتنزيل الدعوة للمشاركة باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية

مسألة

ليس من قبيل المبالغة أن نقول إنّ البابا فرنسيس والإمام الأكبر أحمد الطيّب فاجآ العالم في 4 شباط (فبراير) 2019 بإعلانهما المشترك. تم الترحيب بوثيقة الأخوّة الإنسانيّة من أجل السلام العالميّ والعيش معًا باعتبارها علامة فارقة في الحوار بين الأديان. تمّ التوقيع على الإعلان خلال أوّل زيارة بابويّة إلى شبه الجزيرة العربيّة، مهد الإسلام. تمّت رحلة البابا إلى دولة الإمارات العربيّة المتّحدة في الذكرى الثمانمائة لزيارة فرنسيس الأسيزي إلى سلطان الملك الكامل، وهو لقاء له قيمته الرمزيّة.

في حين أنّه من الصعب إجراء تقييم كامل لوضع ما زال يتطوّر، يهدف المؤتمر الدوليّ الرابع لـ PLURIEL إلى توفير منتدى لمناقشة استقبال وثيقة الأخوّة الإنسانية وتقييمها بمناسبة الذكرى السنويّة الخامسة لتأسيسها.

المؤتمر هو باللغة الإنجليزية، العربية والفرنسية

يجب ألا تزيد مساهمتك عن 2000 حرفًا ، بما في ذلك المسافات
يرجى تحمیل الملخص و إرساله عبرهذا البرید الإلكتروني
pluriel@univ-catholyon.fr

  (2023/01/23) 2023 يرجى إرسال الملخصات في مدة أقصاها 23 يناير
.سيتم إعطاء الإجابات في مارس 2023

قم بتنزيل الدعوة للمشاركة باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية

دعوة‭ ‬للمساهمة

ليس من قبيل المبالغة أن نقول إنّ البابا فرنسيس والإمام الأكبر أحمد الطيّب فاجآ العالم في 4 شباط (فبراير) 2019 بإعلانهما المشترك. تم الترحيب بوثيقة الأخوّة الإنسانيّة من أجل السلام العالميّ والعيش معًا باعتبارها علامة فارقة في الحوار بين الأديان. تمّ التوقيع على الإعلان خلال أوّل زيارة بابويّة إلى شبه الجزيرة العربيّة، مهد الإسلام. تمّت رحلة البابا إلى دولة الإمارات العربيّة المتّحدة في الذكرى الثمانمائة لزيارة فرنسيس الأسيزي إلى السلطان الملك الكامل، وهو لقاء له قيمته الرمزيّة.

في اللقاء بين الأديان الذي سبق توقيع الوثيقة، بكلمات تحمل إحساسًا قويًا بالإصرار، أخبر البابا فرنسيس القادة الدينيين الحاضرين أنّه «لا يوجد بديل: إمّا أن نبني المستقبل معًا أو لن يكون هناك مستقبل». عند مفترق الطرق التاريخيّ هذا، دُعيت أديان العالم إلى «المساهمة بنشاط في نزع سلاح القلب البشريّ» من خلال مساعدة الأسرة البشريّة على تعميق القدرة على المصالحة وإيجاد رؤية للأمل وتعزيز مسارات ملموسة من أجل السلام. تدعو وثيقة الأخوّة الإنسانيّة إلى رؤية الأخوّة في التنوّع. المجتمعات الدينيّة مدعوّة لتبنّي ثقافة الحوار والتعاون وتعزيز التفاهم المتبادل. الجميع مدعوّون لإعادة اكتشاف قيم السلام والعدالة والخير والجمال والأخوّة الإنسانيّة والتعايش كمفتاح لبقاء البشريّة. وفي هذا السياق، تدعم الوثيقة «حريّة المعتقد والفكر والتعبير والعمل» وتدعو إلى الاعتراف بحقوق الجميع وحريّاتهم، بمن فيهم النساء، في التعليم والتوظيف والمشاركة السياسيّة.

في 15 آب (أغسطس) 2019، تمّ إنشاء اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانيّة. وبعد أربعة أيّام، تمّ الإعلان عن بناء منزل عائلة ابراهيم في جزيرة السعديات في أبو ظبي باعتباره «تنفيذًا ملموسًا ومظهرًا ماديًّا لوثيقة الأخوّة الإنسانيّة». أخيرًا، في 21 كانون الأوّل (ديسمبر) 2020، أعلنت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة يوم 4 شباط (فبراير) يومًا دوليًّا للأخوّة الإنسانيّة.

في حين أنّه من الصعب إجراء تقييم كامل لوضع ما زال يتطوّر، يهدف المؤتمر الدوليّ الرابع لـ PLURIEL إلى توفير منتدى لمناقشة استقبال وثيقة الأخوّة الإنسانية وتقييمها بمناسبة الذكرى السنويّة الخامسة لتأسيسها. ما هو تأثير وثيقة الأخوّة الإنسانيّة حتّى الآن فيما يتعلّق بالتعايش بين المسيحيين والمسلمين حول العالم؟ هنا يشير «التأثير» ليس فقط إلى الحلّ الكامل لحالات الصراع الملموسة التي تشمل أتباع هاتين العقيدتين، ولكن، بشكل أساسيّ، إلى وضع عمليّات إبداعيّة وتحويليّة تعمل بوعي على التغلّب على النزاعات وعلى توليد الأخوّة البشريّة. كيف يتصوّر إعلان أبو ظبي هذه الأخوّة الإنسانيّة العالميّة – إجتماعيًّا وسياسيًّا ودينيًّا؟ ما هي مجالات الاهتمام الرئيسيّة والتحوّلات المطلوبة؟ هل هذه التحوّلات قابلة للتحقيق بشكل واقعيّ؟ أم أنّ القيم ا لمشتركة التي يروّج لها «لطيفة وغير متحدّية، وبالتالي يتمّ تجاهلها بسهولة»، كما أشار أحد المعلّقين فور توقيع الإعلان؟

كما في المؤتمرات السابقة (الإسلام في صيغة الجمع، 2016؛ الإسلام والانتماء، 2018؛ الإسلام والغيرية، 2022)، سيجمع المؤتمر وجهات نظر مثقّفين من تخصّصات متعدّدة. سيتمّ تنظيمها وفقًا لثلاثة مجالات رئيسيّة للتحليل، مع السماح بالتداخلات:

المنظور الاجتماعيّ القانونيّ

ربما كان أحد عناصر وثيقة الأخوّة الإنسانيّة التي حظيت بأكبر ترحيب هو إقرار المواطنة الكاملة باعتبارها السبيل الوحيد للمضي قدمًا في مجتمعات اليوم ذات الثقافات والأديان المتعدّدة. ترفض الوثيقة بحزم «الاستخدام التمييزيّ لمصطلح الأقليّات» الذي يقال إنّه يولد مشاعر العزلة والدونيّة بل ويمهّد الطريق للعداء والشقاق. ومع ذلك، فقد أثيرت مخاوف من أنّ الأقليّات الثقافيّة والدينيّة بحاجة إلى الاعتراف القانونيّ والحماية لتجنّب أن تصبح غير مرئيّة تحت عباءة المساواة النظريّة في الحقوق والواجبات والوزن الساحق للأغلبيّة.

يرغب المؤتمر في جعل هذا النقاش أساسًا لفحص حالات محدّدة. ما هي الأمثلة الحاليّة للممارسات الجيّدة والسيّئة فيما يتعلّق بمعاملة الأقليّات الدينيّة؟ يمكن أن يؤدّي التركيز على مجالات اهتمام معيّنة، مثل الحريّة الدينيّة التي يُنظر إليها بحقّ على أنّها اختبار أساسيّ لاحترام المجتمع لحقوق الإنسان، إلى زيادة تجسيد هذا التحقيق. يبدو أنّ بعض المجتمعات ذات الأغلبيّة المسلمة تحصر الحريّة الدينيّة في حريّة العبادة داخل المجتمعات الدينيّة الموجودة تقليديًّا فيها، مع تقدّم خجول في مسار تعزيز الحريّة الدينيّة التي يتمتّع بها المواطن الفرد. بدلاً من ذلك، في مجتمعات غربيّة معيّنة متأثّرة تقليديًّا بالمسيحيّة، يبدو أنّ استيعاب الجوانب المجتمعيّة للدين الإسلاميّ ووجوده في الفضاء العامّ يشكّل صعوبة. هل يمكن أن تساعد وثيقة الأخوّة الإنسانيّة في تعزيز التفكير والتغيير في هذه المجالات الاجتماعيّة والقانونيّة الأخرى؟ بشكل عامّ، في ضوء وثيقة الأخوّة الإنسانيّة، كيف يشارك المسلمون والمسيحيّون في بناء مجتمع مشترك والحفاظ على هويّاتهم الخاصّة؟

المنظور الجيوسياسيّ

تدين وثيقة الأخوّة الإنسانية «التلاعب السياسيّ بالأديان» وترفض بجرأة «التفسيرات التي قدّمتها الجماعات الدينيّة التي استغلّت، على مدار التاريخ، قوّة المشاعر الدينيّة في قلوب الرجال والنساء من أجل أن يتصرّفوا بطريقة لا علاقة لها بحقيقة الدين «. في حين أنّ هذا البيان يمثّل وجهة نظر داخليّة أو إيمائيّة، فإنّ الكونجرس سوف يعتمد أيضًا على مساهمات التخصّصات مثل دراسات السلام وتحويل الصراع، ودراسات حقوق الإنسان، والقانون الدوليّ، والعلوم السياسيّة، والدراسات الأمنيّة وغيرها من أجل فهم أفضل لدور الدين والأيديولوجيا في الصراعات الحاليّة. هل توجد أمثلة إيجابيّة عن عمليّات تسعى إلى إزالة آثار التطرّف الدينيّ وأشكال التعصّب الأخرى؟ كيف يمكن للحكومات والمنظّمات الدوليّة إشراك الجهات الدينيّة الفاعلة لتعزيز الطموحات العالميّة المشتركة مثل التنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام؟ هل المشاعر الدينيّة قويّة بما يكفي للتخفيف من حدّة المنافسة العالميّة على الهيمنة السياسيّة والاقتصاديّة والسيطرة على الموارد الطبيعيّة من خلال إضفاء الشعور بالمسؤوليّة المشتركة تجاهها؟

المنظور علم الأديان والحوار

تصف وثيقة الأخوّة الإنسانيّة نفسها على أنّها «إعلان مشترك عن التطلّعات الصالحة والصادقة»، وليس كأطروحة علم أديان منهجيّة. إنّ أبسط تأكيد لها من منظور علم الأديان هو أنّ للعائلة البشريّة دعوة فطريّة للأخوّة وأنّ هذه الأخوّة ليست مبنيّة على توحيد قسريّ ولكنّها تحتضن التنوّع والاختلاف بين الإخوة والأخوات. على الفور تقريبًا، أثار بيان الوثيقة القائل بأنّ «التعدديّة والتنوّع في الأديان واللون والجنس والعرق واللغة أمر الله في حكمته» إنتقادات المعلّقين الكاثوليكيين الذين رأوا هنا خروجًا عن تعاليم الكنيسة السابقة.

في حين أنّ هذه الانتقادات الأوّلية غالبًا ما تمّ التعبير عنها من قبل نقّاد معروفين للبابا الحاليّ، يشير الجدل إلى سؤال دينيّ رئيسيّ حول آفاق الحوار المسيحيّ الإسلاميّ: ما الذي يتطلّبه المثل الأعلى للأخوّة الإنسانيّة الذي روّج له إعلان أبو ظبي من المسيحيين والمسلمين من حيث إعادة التفكير في علم الأديان وفهمهم للرسالة؟ حتّى كلمة «أخوّة» كان يُنظر إليها على أنّها تمييزيّة وإشكاليّة للغاية. بالإضافة إلى التحيّز الجنسانيّ المزعوم للمصطلح، يحتفظ بعض المسلمين والمسيحيين بتردّد أساسيّ في توسيع مدلوله الدينيّ إلى ما وراء حدود مجتمعهم الدينيّ. هل أدّت وثيقة الأخوّة الإنسانيّة إلى التفكير اللاهوتيّ الإبداعيّ في هذه القضايا وغيرها؟ كيف يمكن للمسيحيّة والإسلام تطوير إمكاناتهما من أجل تعزيز مفهوم الأخوّة الذي يشمل الأسرة البشريّة بأكملها؟

*****

Akasheh, Khaled, « Présentation du Document sur la fraternité humaine pour la paix mondiale et la coexistence commune », Annali di Scienze Religiose 13 (2020): 181-193.

Barbato, Mariano, “Postsecular Plurality in the Middle East: Expanding the Postsecular Approach to a Power Politics of Becoming”, Religions 11/4 (2020): 162.

Basanese, Laurent, “Our Concern for the Future: One Year on from the Signing of the Human Fraternity Document”, La Civiltà Cattolica, English Edition, vol. 4, n. 3 (2020): 40-49.

Basanese, Laurent – Sarrió Cucarella, Diego, (eds), Il Documento sulla fratellanza umana: una riflessione interdisciplinare, G&B Press, Rome 2022, forthcoming.

Bocca-Aldaqre, Francesca, “Riferimenti scritturali e teologia islamica nel Documento di Abu Dhabi”, Rivista di Teologia dell’Evangelizzazione, anno XXIV num. 47 (2020): 63-78.

Caruso, Ugo – Hofmann, Rainer (eds), The United Nations Declaration on Minorities. An Academic Account on the Occasion of its 20th Anniversary (1992.2012), Brill Nijhoff, Leiden-Boston 2015.

Catalano, Roberto, “Is Interreligious Dialogue Changing the Church? The Significance of the Document on Human Fraternity”, in Mark D. Chapman – Vladimir Latinovic (eds), Changing the Church. Pathways for Ecumenical and Interreligious Dialogue, Palgrave Macmillan, Cham 2021, 209-215.

Červenková, Denisa – Vizina, Petr, “Faith Embodied in Attitudes: Ethics of Dialogue and Brotherhood of All People in the ‘Document on Human Fraternity for World Peace and Living Together’ in Abu Dhabi and the Encyclical Fratelli Tutti”, Acta Universitatis Carolinae Theologica 11/1 (2021): 61-81.

Faraj, Rita, “The Document on Human Fraternity: Peace between Religions in a Troubled World”, Ökumenisches Forum 40 (2019): 281-295.

Fornet-Ponse, Thomas, “Weltoffene Bürger Für Einen Neuen Humanismus?: Bildung Und Theologie Im Kontext Der Globalisierung”, Zeitschrift für Missionswissenschaft und Religionswissenschaft 105/1-4 (2021): 86-102.

Francesco, Papa, Lettera enciclica Fratelli Tutti sulla fraternità e l’amicizia social (3 ottobre 2020).

Henrard, Kristin (ed.), Double Standards Pertaining to Minority Protection, Nijhoff, Leiden-Boston 2010.

Islamochristiana 45 (2019), “Human Fraternity”. Journal of the Pontifical Institute for Arabic and Islamic Studies, Rome.

Körner, Felix, “Fratellanza umana. Una riflessione sul documento di Abu Dhabi”, La Civiltà Cattolica 4054 (2019): 313-327; “Human Fraternity. A reflection on the Abu Dhabi Document”, La Civiltà Cattolica, English Edition, vol. 3, n. 7, art. 1, July 2019.

Kubacki, Zbigniew Józef, “Religious Pluralism from the Catholic Point of View”, Verbum Vitae 39/2 (2021): 527-542.

Kulska, Joanna, “Pope Francis’ ‘Culture of Encounter’ and ‘Fraternity’: Enhancing the Postsecular Discourse in IR”, Annals of the Ovidius University of Constanța – Political Science Series 105 (2021): 25-47.

Kus, Atilla, “Documento sobre Fraternidade Humana à perspectiva islâmica”, Ciberteologia 60 (2019): 103-118.

Malloy, Tove H. – Caruso, Ugo (eds), Minorities, their Rights, and the Monitoring of the European Framework Convention for the Protection of National Minorities, Nijhoff, Leiden-Boston 2013.

Marafioti, Domenico, “Documento sulla Fratellanza umana: una lettura ragionata”, Rassegna di Teologia 60/2 (2019): 235-268.

Müller, Gerhard Ludwig, “DAS ABU DHABI DOKUMENT: Eine katholische Lesehilfe”, Internationale Katholische Zeitschrift “Communio” 49/3 (2020): 293-311.

Novotný, Vojtěch, “God’s Providence and the Plurality of Religions”, Acta Universitatis Carolinae Theologica 11/1 (2021): 39-59.

Petito, Fabio – Daou, Fadi – Driessen, Michael D. (eds), Human Fraternity & Inclusive Citizenship: Interreligious Engagement in the Mediterranean, Ledizioni LediPublishing, Milan 2021.

Pham, Peter C., “Pope Francis and Interreligious Encounter”, Theological Studies 83/1 (2022): 25-47.

Pisani, Emmanuel, « Le Document sur la fraternité humaine d’Abou Dhabi du 4 février 2019 et la Charte de La Mecque du 29 mai 2019. Entre stratégies concurrentielles et avancées théologiques », Midéo 35 (2020): 325-356.

Rovati, Giancarlo, “Religious Affiliations and Social Coexistence in the Islamic Middle East Countries”, in Laura Zanfrini (ed.), Migrants and Religion: Paths, Issues, and Lenses: A Multidisciplinary and Multi-Sited Study on the Role of Religious Belongings in Migratory and Integration Processes, Brill, Leiden-Boston 2020, 205-230.

Setyawan, Heri, “Redefining the Role of Religion in Contemporary Society: Pope Francis and Sheikh Ahmad Muhammad al-Tayyeb”, JSW (Jurnal Sosiologi Walisongo) 3/2 (2019): 111-124.

Specker, Tobias, “Dialog aus sozialer Verbundenheit: Zum interreligiösen Profil der Enzyklika Fratelli tutti und der Erklärung von Abu Dhabi”, Zeitschrift für Missionswissenschaft und Religionswissenschaft 105/1-4 (2021): 197-204.

Winter, Ofir – Guzansky, Yoel, “Islam in the Service of Peace: Religious Aspects of the Abraham Accord”, INSS Insight 1379 (2020).

Wood, Graeme, “The Vatican and the Gulf Have a Common Enemy. The Meaning of the Pope’s Historic Visit to the United Arab Emirates”, The Atlantic, 6 February 2019.

Younès Michel, Fratelli tutti, Relecture par le prisme de la théologie des religions, Theophilyon, XXVII-1 (avril 2022), p. 103-125.

*****

Registration will open in 2023.
To be informed of the ticketing opening, we suggest that you
.subscribe to the bi-monthly newsletter of PLURIEL

Informations à venir.

المؤتمر هو باللغة الإنجليزية، العربية والفرنسية

يجب ألا تزيد مساهمتك عن 2000 حرفًا ، بما في ذلك المسافات
يرجى تحمیل الملخص و إرساله عبرهذا البرید الإلكتروني
pluriel@univ-catholyon.fr

  (2023/01/23) 2023 يرجى إرسال الملخصات في مدة أقصاها 23 يناير
.سيتم إعطاء الإجابات في مارس 2023

قم بتنزيل الدعوة للمشاركة باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية

دعوة‭ ‬للمساهمة

ليس من قبيل المبالغة أن نقول إنّ البابا فرنسيس والإمام الأكبر أحمد الطيّب فاجآ العالم في 4 شباط (فبراير) 2019 بإعلانهما المشترك. تم الترحيب بوثيقة الأخوّة الإنسانيّة من أجل السلام العالميّ والعيش معًا باعتبارها علامة فارقة في الحوار بين الأديان. تمّ التوقيع على الإعلان خلال أوّل زيارة بابويّة إلى شبه الجزيرة العربيّة، مهد الإسلام. تمّت رحلة البابا إلى دولة الإمارات العربيّة المتّحدة في الذكرى الثمانمائة لزيارة فرنسيس الأسيزي إلى السلطان الملك الكامل، وهو لقاء له قيمته الرمزيّة.

في اللقاء بين الأديان الذي سبق توقيع الوثيقة، بكلمات تحمل إحساسًا قويًا بالإصرار، أخبر البابا فرنسيس القادة الدينيين الحاضرين أنّه «لا يوجد بديل: إمّا أن نبني المستقبل معًا أو لن يكون هناك مستقبل». عند مفترق الطرق التاريخيّ هذا، دُعيت أديان العالم إلى «المساهمة بنشاط في نزع سلاح القلب البشريّ» من خلال مساعدة الأسرة البشريّة على تعميق القدرة على المصالحة وإيجاد رؤية للأمل وتعزيز مسارات ملموسة من أجل السلام. تدعو وثيقة الأخوّة الإنسانيّة إلى رؤية الأخوّة في التنوّع. المجتمعات الدينيّة مدعوّة لتبنّي ثقافة الحوار والتعاون وتعزيز التفاهم المتبادل. الجميع مدعوّون لإعادة اكتشاف قيم السلام والعدالة والخير والجمال والأخوّة الإنسانيّة والتعايش كمفتاح لبقاء البشريّة. وفي هذا السياق، تدعم الوثيقة «حريّة المعتقد والفكر والتعبير والعمل» وتدعو إلى الاعتراف بحقوق الجميع وحريّاتهم، بمن فيهم النساء، في التعليم والتوظيف والمشاركة السياسيّة.

في 15 آب (أغسطس) 2019، تمّ إنشاء اللجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانيّة. وبعد أربعة أيّام، تمّ الإعلان عن بناء منزل عائلة ابراهيم في جزيرة السعديات في أبو ظبي باعتباره «تنفيذًا ملموسًا ومظهرًا ماديًّا لوثيقة الأخوّة الإنسانيّة». أخيرًا، في 21 كانون الأوّل (ديسمبر) 2020، أعلنت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة يوم 4 شباط (فبراير) يومًا دوليًّا للأخوّة الإنسانيّة.

في حين أنّه من الصعب إجراء تقييم كامل لوضع ما زال يتطوّر، يهدف المؤتمر الدوليّ الرابع لـ PLURIEL إلى توفير منتدى لمناقشة استقبال وثيقة الأخوّة الإنسانية وتقييمها بمناسبة الذكرى السنويّة الخامسة لتأسيسها. ما هو تأثير وثيقة الأخوّة الإنسانيّة حتّى الآن فيما يتعلّق بالتعايش بين المسيحيين والمسلمين حول العالم؟ هنا يشير «التأثير» ليس فقط إلى الحلّ الكامل لحالات الصراع الملموسة التي تشمل أتباع هاتين العقيدتين، ولكن، بشكل أساسيّ، إلى وضع عمليّات إبداعيّة وتحويليّة تعمل بوعي على التغلّب على النزاعات وعلى توليد الأخوّة البشريّة. كيف يتصوّر إعلان أبو ظبي هذه الأخوّة الإنسانيّة العالميّة – إجتماعيًّا وسياسيًّا ودينيًّا؟ ما هي مجالات الاهتمام الرئيسيّة والتحوّلات المطلوبة؟ هل هذه التحوّلات قابلة للتحقيق بشكل واقعيّ؟ أم أنّ القيم ا لمشتركة التي يروّج لها «لطيفة وغير متحدّية، وبالتالي يتمّ تجاهلها بسهولة»، كما أشار أحد المعلّقين فور توقيع الإعلان؟

كما في المؤتمرات السابقة (الإسلام في صيغة الجمع، 2016؛ الإسلام والانتماء، 2018؛ الإسلام والغيرية، 2022)، سيجمع المؤتمر وجهات نظر مثقّفين من تخصّصات متعدّدة. سيتمّ تنظيمها وفقًا لثلاثة مجالات رئيسيّة للتحليل، مع السماح بالتداخلات:

المنظور الاجتماعيّ القانونيّ

ربما كان أحد عناصر وثيقة الأخوّة الإنسانيّة التي حظيت بأكبر ترحيب هو إقرار المواطنة الكاملة باعتبارها السبيل الوحيد للمضي قدمًا في مجتمعات اليوم ذات الثقافات والأديان المتعدّدة. ترفض الوثيقة بحزم «الاستخدام التمييزيّ لمصطلح الأقليّات» الذي يقال إنّه يولد مشاعر العزلة والدونيّة بل ويمهّد الطريق للعداء والشقاق. ومع ذلك، فقد أثيرت مخاوف من أنّ الأقليّات الثقافيّة والدينيّة بحاجة إلى الاعتراف القانونيّ والحماية لتجنّب أن تصبح غير مرئيّة تحت عباءة المساواة النظريّة في الحقوق والواجبات والوزن الساحق للأغلبيّة.

يرغب المؤتمر في جعل هذا النقاش أساسًا لفحص حالات محدّدة. ما هي الأمثلة الحاليّة للممارسات الجيّدة والسيّئة فيما يتعلّق بمعاملة الأقليّات الدينيّة؟ يمكن أن يؤدّي التركيز على مجالات اهتمام معيّنة، مثل الحريّة الدينيّة التي يُنظر إليها بحقّ على أنّها اختبار أساسيّ لاحترام المجتمع لحقوق الإنسان، إلى زيادة تجسيد هذا التحقيق. يبدو أنّ بعض المجتمعات ذات الأغلبيّة المسلمة تحصر الحريّة الدينيّة في حريّة العبادة داخل المجتمعات الدينيّة الموجودة تقليديًّا فيها، مع تقدّم خجول في مسار تعزيز الحريّة الدينيّة التي يتمتّع بها المواطن الفرد. بدلاً من ذلك، في مجتمعات غربيّة معيّنة متأثّرة تقليديًّا بالمسيحيّة، يبدو أنّ استيعاب الجوانب المجتمعيّة للدين الإسلاميّ ووجوده في الفضاء العامّ يشكّل صعوبة. هل يمكن أن تساعد وثيقة الأخوّة الإنسانيّة في تعزيز التفكير والتغيير في هذه المجالات الاجتماعيّة والقانونيّة الأخرى؟ بشكل عامّ، في ضوء وثيقة الأخوّة الإنسانيّة، كيف يشارك المسلمون والمسيحيّون في بناء مجتمع مشترك والحفاظ على هويّاتهم الخاصّة؟

المنظور الجيوسياسيّ

تدين وثيقة الأخوّة الإنسانية «التلاعب السياسيّ بالأديان» وترفض بجرأة «التفسيرات التي قدّمتها الجماعات الدينيّة التي استغلّت، على مدار التاريخ، قوّة المشاعر الدينيّة في قلوب الرجال والنساء من أجل أن يتصرّفوا بطريقة لا علاقة لها بحقيقة الدين «. في حين أنّ هذا البيان يمثّل وجهة نظر داخليّة أو إيمائيّة، فإنّ الكونجرس سوف يعتمد أيضًا على مساهمات التخصّصات مثل دراسات السلام وتحويل الصراع، ودراسات حقوق الإنسان، والقانون الدوليّ، والعلوم السياسيّة، والدراسات الأمنيّة وغيرها من أجل فهم أفضل لدور الدين والأيديولوجيا في الصراعات الحاليّة. هل توجد أمثلة إيجابيّة عن عمليّات تسعى إلى إزالة آثار التطرّف الدينيّ وأشكال التعصّب الأخرى؟ كيف يمكن للحكومات والمنظّمات الدوليّة إشراك الجهات الدينيّة الفاعلة لتعزيز الطموحات العالميّة المشتركة مثل التنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام؟ هل المشاعر الدينيّة قويّة بما يكفي للتخفيف من حدّة المنافسة العالميّة على الهيمنة السياسيّة والاقتصاديّة والسيطرة على الموارد الطبيعيّة من خلال إضفاء الشعور بالمسؤوليّة المشتركة تجاهها؟

المنظور علم الأديان والحوار

تصف وثيقة الأخوّة الإنسانيّة نفسها على أنّها «إعلان مشترك عن التطلّعات الصالحة والصادقة»، وليس كأطروحة علم أديان منهجيّة. إنّ أبسط تأكيد لها من منظور علم الأديان هو أنّ للعائلة البشريّة دعوة فطريّة للأخوّة وأنّ هذه الأخوّة ليست مبنيّة على توحيد قسريّ ولكنّها تحتضن التنوّع والاختلاف بين الإخوة والأخوات. على الفور تقريبًا، أثار بيان الوثيقة القائل بأنّ «التعدديّة والتنوّع في الأديان واللون والجنس والعرق واللغة أمر الله في حكمته» إنتقادات المعلّقين الكاثوليكيين الذين رأوا هنا خروجًا عن تعاليم الكنيسة السابقة.

في حين أنّ هذه الانتقادات الأوّلية غالبًا ما تمّ التعبير عنها من قبل نقّاد معروفين للبابا الحاليّ، يشير الجدل إلى سؤال دينيّ رئيسيّ حول آفاق الحوار المسيحيّ الإسلاميّ: ما الذي يتطلّبه المثل الأعلى للأخوّة الإنسانيّة الذي روّج له إعلان أبو ظبي من المسيحيين والمسلمين من حيث إعادة التفكير في علم الأديان وفهمهم للرسالة؟ حتّى كلمة «أخوّة» كان يُنظر إليها على أنّها تمييزيّة وإشكاليّة للغاية. بالإضافة إلى التحيّز الجنسانيّ المزعوم للمصطلح، يحتفظ بعض المسلمين والمسيحيين بتردّد أساسيّ في توسيع مدلوله الدينيّ إلى ما وراء حدود مجتمعهم الدينيّ. هل أدّت وثيقة الأخوّة الإنسانيّة إلى التفكير اللاهوتيّ الإبداعيّ في هذه القضايا وغيرها؟ كيف يمكن للمسيحيّة والإسلام تطوير إمكاناتهما من أجل تعزيز مفهوم الأخوّة الذي يشمل الأسرة البشريّة بأكملها؟

*****

Akasheh, Khaled, « Présentation du Document sur la fraternité humaine pour la paix mondiale et la coexistence commune », Annali di Scienze Religiose 13 (2020): 181-193.

Barbato, Mariano, “Postsecular Plurality in the Middle East: Expanding the Postsecular Approach to a Power Politics of Becoming”, Religions 11/4 (2020): 162.

Basanese, Laurent, “Our Concern for the Future: One Year on from the Signing of the Human Fraternity Document”, La Civiltà Cattolica, English Edition, vol. 4, n. 3 (2020): 40-49.

Basanese, Laurent – Sarrió Cucarella, Diego, (eds), Il Documento sulla fratellanza umana: una riflessione interdisciplinare, G&B Press, Rome 2022, forthcoming.

Bocca-Aldaqre, Francesca, “Riferimenti scritturali e teologia islamica nel Documento di Abu Dhabi”, Rivista di Teologia dell’Evangelizzazione, anno XXIV num. 47 (2020): 63-78.

Caruso, Ugo – Hofmann, Rainer (eds), The United Nations Declaration on Minorities. An Academic Account on the Occasion of its 20th Anniversary (1992.2012), Brill Nijhoff, Leiden-Boston 2015.

Catalano, Roberto, “Is Interreligious Dialogue Changing the Church? The Significance of the Document on Human Fraternity”, in Mark D. Chapman – Vladimir Latinovic (eds), Changing the Church. Pathways for Ecumenical and Interreligious Dialogue, Palgrave Macmillan, Cham 2021, 209-215.

Červenková, Denisa – Vizina, Petr, “Faith Embodied in Attitudes: Ethics of Dialogue and Brotherhood of All People in the ‘Document on Human Fraternity for World Peace and Living Together’ in Abu Dhabi and the Encyclical Fratelli Tutti”, Acta Universitatis Carolinae Theologica 11/1 (2021): 61-81.

Faraj, Rita, “The Document on Human Fraternity: Peace between Religions in a Troubled World”, Ökumenisches Forum 40 (2019): 281-295.

Fornet-Ponse, Thomas, “Weltoffene Bürger Für Einen Neuen Humanismus?: Bildung Und Theologie Im Kontext Der Globalisierung”, Zeitschrift für Missionswissenschaft und Religionswissenschaft 105/1-4 (2021): 86-102.

Francesco, Papa, Lettera enciclica Fratelli Tutti sulla fraternità e l’amicizia social (3 ottobre 2020).

Henrard, Kristin (ed.), Double Standards Pertaining to Minority Protection, Nijhoff, Leiden-Boston 2010.

Islamochristiana 45 (2019), “Human Fraternity”. Journal of the Pontifical Institute for Arabic and Islamic Studies, Rome.

Körner, Felix, “Fratellanza umana. Una riflessione sul documento di Abu Dhabi”, La Civiltà Cattolica 4054 (2019): 313-327; “Human Fraternity. A reflection on the Abu Dhabi Document”, La Civiltà Cattolica, English Edition, vol. 3, n. 7, art. 1, July 2019.

Kubacki, Zbigniew Józef, “Religious Pluralism from the Catholic Point of View”, Verbum Vitae 39/2 (2021): 527-542.

Kulska, Joanna, “Pope Francis’ ‘Culture of Encounter’ and ‘Fraternity’: Enhancing the Postsecular Discourse in IR”, Annals of the Ovidius University of Constanța – Political Science Series 105 (2021): 25-47.

Kus, Atilla, “Documento sobre Fraternidade Humana à perspectiva islâmica”, Ciberteologia 60 (2019): 103-118.

Malloy, Tove H. – Caruso, Ugo (eds), Minorities, their Rights, and the Monitoring of the European Framework Convention for the Protection of National Minorities, Nijhoff, Leiden-Boston 2013.

Marafioti, Domenico, “Documento sulla Fratellanza umana: una lettura ragionata”, Rassegna di Teologia 60/2 (2019): 235-268.

Müller, Gerhard Ludwig, “DAS ABU DHABI DOKUMENT: Eine katholische Lesehilfe”, Internationale Katholische Zeitschrift “Communio” 49/3 (2020): 293-311.

Novotný, Vojtěch, “God’s Providence and the Plurality of Religions”, Acta Universitatis Carolinae Theologica 11/1 (2021): 39-59.

Petito, Fabio – Daou, Fadi – Driessen, Michael D. (eds), Human Fraternity & Inclusive Citizenship: Interreligious Engagement in the Mediterranean, Ledizioni LediPublishing, Milan 2021.

Pham, Peter C., “Pope Francis and Interreligious Encounter”, Theological Studies 83/1 (2022): 25-47.

Pisani, Emmanuel, « Le Document sur la fraternité humaine d’Abou Dhabi du 4 février 2019 et la Charte de La Mecque du 29 mai 2019. Entre stratégies concurrentielles et avancées théologiques », Midéo 35 (2020): 325-356.

Rovati, Giancarlo, “Religious Affiliations and Social Coexistence in the Islamic Middle East Countries”, in Laura Zanfrini (ed.), Migrants and Religion: Paths, Issues, and Lenses: A Multidisciplinary and Multi-Sited Study on the Role of Religious Belongings in Migratory and Integration Processes, Brill, Leiden-Boston 2020, 205-230.

Setyawan, Heri, “Redefining the Role of Religion in Contemporary Society: Pope Francis and Sheikh Ahmad Muhammad al-Tayyeb”, JSW (Jurnal Sosiologi Walisongo) 3/2 (2019): 111-124.

Specker, Tobias, “Dialog aus sozialer Verbundenheit: Zum interreligiösen Profil der Enzyklika Fratelli tutti und der Erklärung von Abu Dhabi”, Zeitschrift für Missionswissenschaft und Religionswissenschaft 105/1-4 (2021): 197-204.

Winter, Ofir – Guzansky, Yoel, “Islam in the Service of Peace: Religious Aspects of the Abraham Accord”, INSS Insight 1379 (2020).

Wood, Graeme, “The Vatican and the Gulf Have a Common Enemy. The Meaning of the Pope’s Historic Visit to the United Arab Emirates”, The Atlantic, 6 February 2019.

Younès Michel, Fratelli tutti, Relecture par le prisme de la théologie des religions, Theophilyon, XXVII-1 (avril 2022), p. 103-125.

*****